السيد هاشم البحراني

167

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

قال : فقال الأعمش : لمثلي يقال هذا ؟ أسندوني ، حدثني أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا النار من أبغضكما ، وأدخلا الجنة من أحبكما ، وذلك قوله تعالى * ( ألقيا في جهنم في كفار عنيد ) * ( 1 ) قال : فقام أبو حنيفة وقال : قوموا لا يأتي بأطم من هذا . قال : فوالله ما جزنا بابه حتى مات الأعمش رحمه الله ( 2 ) . السادس : شرف الدين النجفي قال : ذكر الشيخ في أماليه بإسناده عن رجاله عن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قوله عز وجل ألقيا * ( في جهنم كل كفار عنيد ) * قال : نزلت في وفي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي ، وكساني وكساك يا علي ، ثم قال لي ولك يا علي : ألقيا في جهنم كل من أبغضكما ، وأدخلا الجنة من أحبكما فإن ذلك هو المؤمن . ( 3 ) السابع : شرف الدين النجفي قال روي بحذف الإسناد عن محمد بن حمران قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * فقال : إذا كان يوم القيامة وقف محمد وعلي صلوات الله عليهما وآلهما على الصراط ، فلا يجوز عليه إلا من كان معه براءة ، قلت : وما براءة ؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ولده عليهم السلام ، وينادي مناد : يا محمد ويا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد لعلي بن أبي طالب والأئمة من ولده . ( 4 )

--> ( 1 ) سورة ق : 24 . ( 2 ) الأربعون حديثا : 52 ح 23 ط . قم ، وشواهد التنزيل : 2 / 261 ح 895 بسند مغاير ، . ( 3 ) تأويل الآيات 2 / 609 ح 4 . ( 4 ) تأويل الآيات 2 / 610 ح 5 .